لماذا يساعد اللعب على التعلّم؟
أثناء اللعب، يجرّب الأطفال أفكارهم، ويخطئون بأمان، ويحلّون المشكلات، ويستخدمون اللغة للتخطيط والشرح. ويصف خبراء نمو الطفل التفاعل المتجاوب والمتبادل مع شخص بالغ يرعى الطفل بأنه من العوامل المهمة في التعلّم المبكر. ويمنحك اللعب فرصًا كثيرة لهذا التفاعل المتبادل.
نوعان من اللعب يمكنك التناوب بينهما
| اللعب الحر | اللعب الموجّه |
|---|---|
| من يقود؟ | الطفل |
| مثال | يبني الطفل ما يشاء بالمكعبات |
| ما الذي يدعمه؟ | الإبداع والاستقلالية والدافعية |
| دورك | توفير الوقت والمواد |
خطة أسبوعية بسيطة
| اليوم | نوع النشاط | مثال |
|---|---|---|
| الاثنين | الاستكشاف وطرح الأسئلة | أيّ الأشياء يلتقطها المغناطيس؟ |
| الأربعاء | الصنع أو البناء | صنع قارب من ورق الألمنيوم يحمل أكبر عدد من العملات |
| السبت | قصة أو موسيقى أو حركة | ابتكار رقصة على أنغام أغنية مفضلة |
| أي يوم | لعب حر | وقت غير مجدول بمواد تتيح طرقًا متعددة للعب |
بدّلوا مجالات الأنشطة كل أسبوع ليحظى طفلك بتجارب متنوعة. فقد تظهر اهتماماته في أماكن لا تتوقعها.
حديث يحوّل اللعب إلى فرصة للتعلّم
- «ما الذي تتوقع أن يحدث؟» (التنبؤ)
- «لماذا تعتقد أن هذا حدث؟» (التفسير)
- «ما الذي يمكننا تجربته بعد ذلك؟» (التخطيط)
- «أخبرني كيف صنعت هذا.» (اللغة والتأمل)
مواد مفتوحة الاستخدام تستحق الاحتفاظ بها
- علب كرتونية وأنابيب وشرائط لاصقة وخيوط
- مكعبات أو ألعاب تركيب
- ورق وأقلام تلوين وألوان ومقص
- ملابس تنكّر وأغراض قديمة للتمثيل
- أكواب قياس وقِمع وعلب
- عدسة مكبّرة ودفتر
اختر دائمًا أنشطة تناسب عمر طفلك، وأشرف عليه عند استخدام الماء أو الحرارة أو القطع الصغيرة أو الأدوات.